أخبرني كيف.

 أخبرني كيف


أخبرني كيف للمرء أن يطرق باباً أُغلق في وجهه مرارًا وتكرارًا؟ كيف ينسى في كل مرة قسوة موجهة إليه ليجد نفسه بين أوراقه يكتب رسائل يعلم جيدًا أن من يرسلها إليه لن يكلف نفسه عناء الرد عليها أو حتى قرائتها؟


كيف لنا أن نغزل خيوط الوهم بعودة الغائب ليصبح الظل إنسانًا لحمًا ودمًا فنرتمي في أحضانه لننسى كل ذلك الغياب؟


أخبرني كيف..

لماذا ننقض في كل مرة مواثيقنا أننا لن نستسلم لأحلامنا التي طالما قتلتنا موتًا قاسيًا لا رحمة فيه ولا شفقة، أخبرني يا من تمتلك ظلاً طويلاً كما هي أيامي في غيابك؟ متى أتوقفُ عن الكتابة لك بقلب طفل يملؤه الأمل والحماس لتصبح أحلامي لُقمة سائغةً للواقع القاسي لاجد نفسي محاط فقط وأبدًا بالغياب واللا شيء"

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سوف تصل إلى مرحلة

تأملات قصيرة

تاملات قصيرة